الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
163
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
حيوان ) انتهى ما في المفتاح ( فكأنه قيل ) في المثال الأول ( الرجل كل واحد واحد عارف بل الرجال كلهم عارفون وكذا ) في المثال الثاني كأنه قيل ( الانسان كل واحد واحد جيوان بل الاناسي كلهم حيوان فهما ) اى المثالان ( تاكيدان معنويان ) لغويان ( يفيدان الشمول والإحاطة و ) لأجل ذلك ( يكونان في قوة ) اى بمنزلة ( الشمول الصناعي ) الاصطلاحي ( ومثل هذا ) اى ذكر ما ليس من المبحث في المبحث لمناسبة واشتراك بينهما من جهة ( كثير في كتابه ) المفتاح لأنه دابه وديدنه ( ولا حاجة ) داعية لنا ( إلى حمل كلام المصنف على ذلك ) اى على مثل ما ارتكبه السكاكى بان نقول مراده من التقرير تقرير الحكم تبعا لما زعمه الشارح العلامة من المفتاح ثم نجعل قوله في الايضاح كما سيأتي إشارة إلى ما جعل قول السكاكي كما يطلعك إشارة إلى ذلك مع كون ما أشير اليه من غير المبحث ( كيف ) يصح حمل كلام المصنف على ذلك ( وهو ) اى والحال ان المصنف ( يعترض ) ويشكل ( على السكاكى في أمثال هذه المقامات ) التي ذكر السكاكى فيها ما ليس من المبحث في المبحث ( وبهذا ) الذي قلنا من أنه ليس المراد من التقرير في كلام المصنف تقرير الحكم والا يلزم ارتكابه مثل ما ارتكبه السكاكى ( ظهر ان ما يقال من أن ) فائدة التأكيد في المقام لا ينحصر في تقرير المحكوم عليه فحينئذ ( معنى كلامه ) اى المنصف ( ان توكيد المسند اليه يكون ) اما ( لتقرير الحكم نحو انا عرفت ) وذلك لما تقدم انفا من أن مجرد التكرير في نحو انا عرفت وأنت عرفت يفيد تقرير الحكم ( أو تقرير المحكوم عليه نحو انا سعيت في حاجتك وحدى أو لا غيري ) وذلك بدعوى ان المسند اعني انا اكد